كانت مأخوذة (¬١) مِنْ سُور المدينة: وهو المحيط بها، كما جزم به الجوهري (¬٢)، وقد عَدَّها القاضي في "مختصر التقريب" من الصيغ (¬٣). فإن كانت مأخوذة من السؤر بالهمز: وهو (¬٤) البقية - فلا تعم، وذلك هو المشهور في استعمال الفُصَحاء (¬٥)، وفي الحديث: "أمسك أربعًا وفارق سائرهن"، أي: باقيَهُنَّ.
قلت: ولا أدري كيف يستفاد العموم من لفظة (¬٦) "جميع"، فإنها لا تضاف إلا إلى معرفة، تقول: جميع القوم، وجميع قومك. ولا تقول: جميع قوم. ومع التعريف بالألف واللام، أو الإضافة يكون العموم مستفادًا منهما (¬٧) لا من لفظة "جميع" (¬٨).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1229 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1571)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.