للمحمول وتسلطه عليه (¬١)، وما بعد "إلا" لا تسلط للنفي (¬٢) عليه، فما بعد "إلا" مثبت (¬٣). وهو (¬٤) في الاستثناء المُفَرَّغ (¬٥) مُسْند إلى ما قبلها (¬٦)، وهو كل (¬٧) فرد، كما كان في الجملة قبل دخول النفي والاستثناء (¬٨) (¬٩)، فهذا ما أردنا إيراده من الكلام على صيغة كل".
(قال الشيخ الإمام) (¬١٠): ومن لطيف القول فيها أنها (¬١١) للاستغراق
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1245 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1587)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.