إلا طلاقَ المعتوه" (¬١) (¬٢) الحديث. هذا آخر القول في "كل".
وأما جميع فمثل "كل" إذا أُضيفت إلى معرفة، فتكون لإحاطة الأجزاء. ومما يُستفاد في "جميع" أن ابن العارض في كتابه "النكت" قال: "جميع" وإن كانت مثل "كل" في إفادة الاستغراق، إلا أنها تفارقها فيما عدا ذلك، فإن الزَّجَّاج (¬٣) حكى عن المبرِّد أن (¬٤) قوله تعالى: ﴿فَسَجَدَ
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1247 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1589)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.