الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ﴾ يفيد وقوعَ السجود منهم فقط، وقوله: ﴿أَجْمَعُونَ﴾ (¬١) يفيد أنهم سجدوا مجتمعين (¬٢)، ويؤيِّده (¬٣) أنه جُعل الافتراق في مقابِلِه (¬٤) في قوله: ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ (¬٥).
قلت: والقول بأن لفظ "جميع" يَدُلُّ على اتحاد الزمن (¬٦) غريبٌ، لم أره في غير هذا الكتاب (¬٧)، وإنما يُعرف ذلك في لفظ مجموع.
وأما الألف واللام والموصولاتُ كلُّها فمثل: "كل"، وكذلك "مَنْ" و"ما" الشرطيتان، والاستفهاميتان مثل (¬٨) "كل" أيضًا تَعُمُّ كلَّ فرد
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1248 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1590)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.