وبيانُ ذلك: أنهم استدلوا بعموم اسم الجنس المُحَلَّى بالألف واللام على العموم، وذلك نحو: قوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا﴾ وعملوا بمضمون ذلك.
واستدل أبو بكر ﵁ أيضًا بعمومه (¬٢)، فإنه ردَّ على فاطمةَ ﵂ لما طلبت منه ميراثها من النبي ﷺ بقوله ﷺ: "نحن معاشِر الأنبياء (¬٣) لا نورث ما تركنا صدقة". وهذه الواقعة على هذا النسق لا أعرفها (¬٤)، وإنما أخرج البخاري من حديث عائشة ﵂: أن فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1281 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1623)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.