والاستواءات - هل مدلولها في اللغة المشاركة في جميع الوجوه، حتى يكون مدلولُها كُلًا شاملًا (¬١)، ومجموعًا (¬٢) محيطًا أو مدلولها المساواة في شيء ما (¬٣) حتى يصدق بأيِّ وصفٍ كان؟
واحتج المصنف: بأن نفي الاستواء أعم من نفي الاستواء من كل الوجوه، أو من بعضها (¬٤)، والدال على القدر المشترك بين القسمين لا إشعار له فيه بهما (¬٥). وهذا معنى قولهم: الأعم لا يستلزم الأخص. فحينئذ نفي الاستواء المطلق (¬٦) لا يحتمل نفي الاستواء من كل وجه (¬٧).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1289 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1631)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.