واسْتُدِل عليه بقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ (¬١)، قال بعض المفسرين، وكثير من الأصوليين: المراد نُعَيْم بن مسعود الأشجعي (¬٢) (¬٣). وقوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ﴾ (¬٤)، قيل في التفسير: المراد يحسدون نِعَم رسول الله ﷺ (¬٥).
والرابع: شيء اختاره ابن الحاجب ولا نعرفه لغيره: وهو أن التخصيص إن كان بمتصل:
فإن كان بالاستثناء أو بالبدل جاز إلى الواحد، نحو: أكرم الناس إلا الزنادقة. (وأكرم الناس تميمًا) (¬٦) (¬٧).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1323 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1663)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.