لأن المقيَّد بالصفة لم يتناول غيرًا (¬١). قلنا: المركب لم يوضع، والمفرد متناول).
اختلفوا في العام إذا خُصَّ هل يكون في الباقي حقيقة؟ على مذاهب:
أحدها: أنه مجاز. وذهب إليه جمهور أصحابنا، والمعتزلة (¬٢) كأبي علي وابنه، واختاره المصنف، وصفي الدين الهندي، وابن الحاجب (¬٣)؛ لأنه حقيقة في الاستغراق، فلو كان حقيقة في البعض لزم الاشتراك، والمجاز خير
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1339 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1679)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.