والثاني: أنه حقيقة وهو مذهب كثير من أصحابنا (¬٢) وجمهور الحنفية (¬٣) والحنابلة (¬٤).
والثالث: أن المخصِّص إنْ كان مستقلًا: سواء أكان (¬٥) عقليًا، كالدليل الدال على أن غير القادر غير مراد من الخطاب في العبادات. أو لفظيًا، كما إذا قال المتكلِّم بالعام: أردتُ به البعضَ الفلاني - فهو مجاز.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1340 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1680)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.