والسادس: إنْ خُصَّ بدليل لفظي سواء كان متصلًا أم (¬١) منفصلًا فهو حقيقة، وإلا فهو مجاز (¬٢).
والسابع: إنْ بَقِي بعد التخصيص جَمعٌ فهو حقيقة فيه، وإلا فهو مجاز (¬٣).
وصَرَّح الغزالي: بأنه لا خلاف في أنه مجاز إذا لم يبقَ بعد التخصيص جمع (¬٤). وهذا فيه نظر، فقد صَرَّح إمام الحرمين في "التلخيص" بحكاية الخلاف في ذلك، فقال: ذكر القاضي عن بعض أصحابنا أن اللفظ حقيقةٌ فيما يَبْقَى وإن كان أقل من (¬٥) الجمع، وهذا بعيد جدًا (¬٦). انتهى.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1343 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1683)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.