Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibhaj fi Syarhil Minhaj (Dubai) · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 4, halaman 1355

  1. الكتاب الأول: في الكتاب
  2. الباب الثالث: في العموم والخصوص
  3. الفصل الثاني: في الخصوص
  4. العام إذا خص هل يكون في الباقي حقيقة؟

ولم يلتفت الشافعي إلى ما يقوله الأصوليون من أن ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ مخصوصٌ بالعقل، وكأنه لأن العقل لما دل على المراد به - جعله (¬١) هو المقصود به في كلام العرب؛ لأنها إنما تضع لما يُعْقل (¬٢).

ثم قال الشافعي: وقال الله ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ (¬٣)﴾ (¬٤) الآية. قال الشافعي: وهكذا قول الله ﷿: ﴿حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا﴾ (¬٥)، ففي هذه الآية دلالة على أن (¬٦) لمَ يستطعما كل أهل قرية فهي في معناها (¬٧). وفيها وفي ﴿الْقَرْيَةِ

Rujukan halaman ini: الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1355 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.