ولم يلتفت الشافعي إلى ما يقوله الأصوليون من أن ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ مخصوصٌ بالعقل، وكأنه لأن العقل لما دل على المراد به - جعله (¬١) هو المقصود به في كلام العرب؛ لأنها إنما تضع لما يُعْقل (¬٢).
ثم قال الشافعي: وقال الله ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ (¬٣)﴾ (¬٤) الآية. قال الشافعي: وهكذا قول الله ﷿: ﴿حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا﴾ (¬٥)، ففي هذه الآية دلالة على أن (¬٦) لمَ يستطعما كل أهل قرية فهي في معناها (¬٧). وفيها وفي ﴿الْقَرْيَةِ
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1355 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1695)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.