وجوبه، وصَرَّح القرافي بأنَّ المسألتين على السواء (¬١).
وعلى تقدير صحة الإِجماع فالفرقُ واضح؛ وذلك لأن احتمال وجودِ المخصِّص أقوى (¬٢)؛ إذ ما من عام إلا وقد تطرق إليه التخصيص، كما قاله إمام الحرمين (¬٣). قال والدي فسح الله في مدته (¬٤): ويوضح هذا التفريق أن في العام دلالتين: إحديهما على أصل المعنى وهي نص، والأخرى على استغراق الأفراد وهي ظاهرة (¬٥). واحتمال المجاز حاصل في الأولى، وفي كل
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1376 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1716)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.