﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ (¬١). وإنْ كان يثبته وجب عليه أن يقول: عِلْم الله مخلوق (¬٢) ويلزمه أيضًا أن يقول: القرآن مخلوق (¬٣).
قلت: قد أورد ابن داود هذا على الشافعي ﵁، وسَفَّهَ الأئمة مقاله، وقالوا: هو (¬٤) اعتراض غير سديد؛ لأن صفات الله ﷿ من العلم والقدرة والكمال ليست بأعيانٍ له (¬٥)؛ لأن الصفة ليست هي الموصوف ولا هي غيره.
وأما قوله: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ (¬٦) - فهي أيضًا على عمومها، فكل دابة تَدِبُّ (¬٧)
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1455 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1794)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.