تستوفيَ رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب" (¬١). قال الصيرفي: فهذا نصٌّ من السنة أن كل نفسٍ لا بد من استيفائها (¬٢) رزقها.
واعلم أنَّ الشافعي إنما قال: كل شيءٍ من سماء، وأرض، إلى آخره - ليذْكر أفرادًا مما دخل تحت اللفظ العام، يبين (¬٣) بها أن الداخل تحته من جنسها. ولم يتعرض للأشياء التي ذُكرت من العلم والقدرة والكلام؛ لكراهيته للكلام (¬٤)، ومحبته (¬٥) ترك الخوض فيه (¬٦).
فرع:
قال الإمام: يجوز (¬٧) النسخ بالعقل، واحتج بأنَّ مَنْ سَقَط رجلاه نُسِخ عنه غسلهما (¬٨). وهو مدخول؛ فإن ساقط الرجلين لم ينسخ عنه غسلهما،
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1457 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1796)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.