Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibhaj fi Syarhil Minhaj (Dubai) · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 4, halaman 1459

  1. الكتاب الأول: في الكتاب
  2. الباب الثالث: في العموم والخصوص
  3. الفصل الثالث: في المخصص
  4. أقسام الاستثناء
  5. الرابع: الغاية
  6. والمنفصل ثلاثة
  7. المخصص الثاني من المخصصات المنفصلة: الحس.

وكذلك قوله تعالى: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ﴾ (¬١)، ونحن نشاهد أشياء كثيرة لا تدمير فيها، كالسماء ونحوِها.

وقوله تعالى: ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾ (¬٢)، ونحن نرى الجبال أتت عليها وما جعلتها كالرميم. وقوله تعالى: ﴿يُجْبَى (¬٣) إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (¬٤)، وما كان مختصًا من الثمار بأقصى المشرق والمغرب لم يُرَ (¬٥) أنه يُجبى إليه (¬٦) (¬٧).

قال: (الثالث: الدليل السمعي، وفيه مسائل: الأولى: الخاص إذا عارض العام يخصِّصه عُلِم تأخيره أم لا. وأبو حنيفة يجعل المتقدم منسوخًا، وتَوَقَّفَ حيث جُهِلَ. (لنا إعمال الدليلين أولى) (¬٨)).

Rujukan halaman ini: الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1459 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.