ولا يَرِد على هذا قولُه: ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (٧١) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾ (¬١)، ووجه الإيراد: ذِكْرُ هبة إسحاق بعد الإنجاء؛ لأنا نقول: لما ذَكَر لوطًا (¬٢) وإسحاق هو المبشَّر به في قضية لوط - (ناسَبَ ذِكْره) (¬٣)، ولم يكن في الآية ما يدل على التعقيب (¬٤) (¬٥)، والبِشارة الأولى لم يكن للوط فيها ذكر. والله أعلم.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1671 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2006)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.