صحيح لما حكاه القاضي، إلا أنه ليس مقصود المصنف غيرَ الجواز السمعي، بدليل أنه اختار أنه لا يُنسخ، ولو نَصَب المسألةَ في الجواز العقلي - لكان الظنُّ به أن لا يختار ذلك (¬١).
وإذا عرفتَ وقوعَ الاختلاف في الجواز - فاعلم أن الجماهير وإن قالوا بالجواز إلا أنهم اختلفوا في الوقوع:
فذهب الأكثرون إلى أنه غير واقع (¬٢).
وذهب جماعة من أهل الظاهر إلى وقوعه (¬٣).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1710 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2043)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.