وأما دعوى الإمام في الكلام على (¬٢) الطرق الدالة على القطع بصحة الخبر مما عدا المتواتر في الكلام على خبر الرسول ﷺ: أنَّه وقع الاتفاق على جواز السهو والنسيان (¬٣) - فهي دعوى غير سديدة، لما حكاه الأستاذ وذهب إليه.
والمصنف أحال الكلام في هذه المسألة على كتابه "مصباح الأرواح".
قال: (الثانية: فِعْله المجرد يدل على الإباحة عند مالك، والندب
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1753 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2085)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.