قال: (الخامسة: أنه ﵇ قبل النبوة تُعُبِّد (¬١) (¬٢) بشرع، وقيل: لا).
المسألة مشتملة على بحثين:
الأول: فيما كان ﷺ عليه قبل أن يبعثه الله تعالى برسالته (¬٣):
قال إمام الحرمين: "وهذا ترجع (¬٤) فائدته إلى ما يجري مَجْرى التواريخ" (¬٥). وقد اختلف العلماء في ذلك على مذاهب:
الأول: أنه كان قبل النبوة مُتعَبَّدًا (¬٦) بشرع. واختاره ابن الحاجب، والمصنِّف (¬٧). وعلى هذا فقيل: كان على شريعة آدم. وقيل: إبراهيم (¬٨).