Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibhaj fi Syarhil Minhaj (Dubai) · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 5, halaman 1791

  1. الكتاب الثاني: في السنة
  2. الباب الأول: أفعاله ﷺ -
  3. (الخامسة: أنه ﵇ قبل النبوة تعبد بشرع، وقيل: لا)
  4. البحث الثاني: في أنه ﷺ هل تعبد بعد النبوة بشرع من قبله

والمذهب الثالث: التوقف وبه قال إمام الحرمين، والغزالي، والآمدي (¬١)، وهو المختار.

وقد اعتمد القاضي على ما ذهب إليه: بأنه لو كان على ملةٍ لاقتضى العُرْفُ ذِكْرَه لها لَمَّا بعثه نبيًا، ولتحدَّث بذلك أحدٌ في زمانه وبَعْدُ (¬٢).

وعارض إمام الحرمين ذلك: "بأنه لو لم يكن على دينٍ أصلًا لَنُقِل؛ فإن ذلك أبدع وأبعد عن المعتاد مما ذكره القاضي"، قال: "فقد تعارض الأمران (والوجه أن) (¬٣) يقال: كانت العادة انخرقت للرسول ﷺ في أمورٍ، منها انصراف هِمَم (¬٤) الناس عن أمر دينه والبحث عنه" (¬٥).

قال: (وبعدها: الأكثر على المنع. وقيل: أمرٌ بالاقتباس. ويكذِّبه انتظارُ الوحي، وعدمُ مراجعتِه ومراجعتِنا. قيل: رَاجَع في الرجم. قلنا: للإلزام. واسْتُدِلَّ بآياتٍ أُمِر فيها باقتفاء الأنبياء السالفة ﵈. قلنا: في أصول الشريعة وكلياتها).

البحث الثاني: في أنه ﷺ هل تُعُبِّد بعد النبوة بشرعِ مَنْ قبله:

والكلام في ذلك مع مَن (لم يَنْفِ) (¬٦) التعبد قبل النبوة، وأما مَن نفاه

Rujukan halaman ini: الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1791 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.