والغزالي، والإمام وأتباعه منهم المصنف، والآمدي، وابن الحاجب (¬١): إلى أنه يفيد العلم، وهو المختار (¬٢). وذهب الباقون إلى أنه لا يفيد (¬٣).
واحتج الأولون: بأن الإنسان إذا سمع أن السلطان غضب على وزيره وأهانه، ثم إنه (¬٤) رأى الوزيرَ خارجًا من باب داره على وجه الذِّلة والانكسار، والخوفُ بادٍ على أعطافه (¬٥)، والوَجَل يلوح مِنْ حركاته
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1812 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2143)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.