وخلافًا للشيخ أبي إسحاق الشيرازي في كليات أصول الدين (¬١) كحدث العالم وإثبات النبوة، لا جزئياته (¬٢) كجواز الرؤية، فإنه وافق على أنَّ الإجماع في مثلها حجة (¬٣).
ويشمل الدنيويات أيضًا: كالآراء، والحروب، وتدبير أمور الرعية. وفيه مذهبان: المختار منهما وجوب العمل فيه بالإجماع (¬٤).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 2023 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2351)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.