لأن اجتماع الخلق على شيء واحد يمتنع (¬١) عادةً (¬٢)، كما يمتنع عادةً (¬٣) اجتماعُهم على مأكولٍ واحدٍ في وقتٍ واحد. وربما قال بعضهم: كما أن اختلاف العلماء في الضروريات محال، كذلك اتفاقهم في النظريات محال.
والجواب: أن الدواعي مختلفة ثمة (¬٤)، أي: في المواكيل (¬٥)، بخلاف الأحكام؛ لإمكان اجتماعهم على معرفةِ برهانٍ أو أمارة (¬٦).
وذهبت طائفة من المعترفين بإمكان الإجماع إلى تعذر الاطلاع عليه، وهو رواية عن الإمام أحمد، حكاها الآمدي وغيرُه (¬٧). وقيل: إنما استبعد
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 2030 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2356)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.