قال: (الثانية: أنه حجة خلافًا للنَّظَّام والشيعة والخوارج. لنا وجوه:
الأول: أنه تعالى جمع بين مشاقَّةِ الرسول واتباعِ غيرِ سبيل المؤمنين في الوعيد حيث قال: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ﴾ (¬٢) الآية، فتكون مُحَرَّمة (¬٣)، فيجب اتباع سبيلهم إذْ لا مَخْرج عنهما (¬٤).
قيل: رتَّب الوعيدَ على الكل.
قلنا: لا بل على كل واحدٍ (¬٥) وإلا لَغَى ذِكْر المخالفة.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 2033 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2359)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.