بعض الشروح (¬١)، وهو اعتمادٌ على السنة. وقد قال الآمدي: "السنة أقرب الطرق في إثبات كون الإجماع قاطعًا" (¬٢).
وتقريره: أنه رُوي أن النبي ﷺ قال: "لا تجتمع أمتي على الخطأ (¬٣) "، وأنه قال: "لا تجتمع على ضلالة"، وهذان اللفظان لا تجدهما عند المحدِّثين، نعم رَوَى أبو داود من حديث أبي مالك الأشعريّ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله أجاركم من ثلاثِ خلالٍ: أن لا يدعو عليكم نبيُّكم فتهلكوا جميعًا، وأن لا يظهر أهلُ الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة" (¬٤) وسنده جيد (¬٥).
وروى مُعَان (¬٦) بن رِفاعة عن أبي خلفٍ الأعمى عن أنسٍ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أمتي لا تجتمع على ضلالة" الحديث أخرجه ابن ماجه (¬٧)، . . . . . . . . . . .