العمل بالقياس.
والجواب: أنَّ ذلك معارض بنقل الزيدية (¬١) منهم، حيث نقلوا إجماع العترة على وجوب العمل به مع أنّ إجماع العترة غير حجة كما سبق (¬٢).
الخامس: أنّ القياس يؤدي إلى الخلاف والمنازعة، وكلّ ما كان كذلك فهو منهي عنه.
أما الصغرى (¬٣)؛ فلأن القياس مبني على الظنّ، وهو مختلف باختلاف القياسين.
أما بيان الكبرى (¬٤)؛ فلقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا﴾ (¬٥) نهى عن النزاع، فاستلزم ذلك النهي عمّا يُفضي إليه.
والجواب: أنّ الآية إنّما وردت في مصالح الحروب؛ لقرينة قوله: ﴿فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ (¬٦) أو أنَّها محمولة على النزاع فيما يتعين فيه