وأما التنازع فيما عدا ذلك فجائز لما روي من قوله ﷺ: "اختلاف أمتي رحمة" فيحمل الحديث على ما عدا ذلك.
واعلم أنّ الحديث المشار إليه غير معروف، ولم أقف له على سند، ولا رأيت أحدًا من الحفاظ ذكره، إلا البيهقي ﵀ في رسالته إلى الشيخ العميد عميد الملك (¬١) بسبب الأشعري، وقد ساقها الحافظ ابن عساكر (¬٢)
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 6، ص 2218 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2538)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.