امتناعه (¬١)، وتبعهم الآمدي (¬٢) وابن الحاجب (¬٣)، واتفق الكلّ على امتناع جريان القياس في أسماء الأعلام؛ لأنها غير معقولة المعاني ولا هي دائرة بدوران وصف في محالّها، والقياس فرعهما فهي كحكم تعبدي لا يعقل معناه.
فإن قلت: قد شاع قولهم في العرف هذا سيبويه (¬٤) وهذا جالينوس (¬٥)، وليس إلا بطريق القياس وإلا لم يحصل المدح بذلك.
قلت: جاز أنْ يكون ذلك بطريق حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، والتقدير حافظ كتاب سيبويه، وعلم جالينوس.
واتفقوا على امتناعه أيضًا في أسماء الفاعلين والمفعولين وأسماء
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 6، ص 2259 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2579)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.