وهذا الكلام كما أنَّه جواب فهو ابتداء دليل على القلب.
والمختار عند جماهير الأصوليين أنّ القلب حجّةٌ قادح في العلّة وإن اختلفوا في بعض أنواعه وذكر الشيخ أبو علي الطبري (¬١) من أئمة أصحابنا أنَّه من ألطف ما يستعمله المناظر (¬٢).
قال الشيخ أبو إسحاق وسمعت القاضي أبا الطيب يقول: إن هذا القلب إنّما ذكره المتأخرون من أصحابنا حيث استدل أبو حنيفة بقوله ﷺ: "لا ضرر ولا ضرار" في مسألة السّاجة (¬٣)، قال: وفي هدم البناء ضرر
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 6، ص 2506 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2819)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.