قال النووي في الأذكار حديث حسن (¬١)، وجه الاحتجاج: أنّ الحديث دال على نفي الضرر، وليس المراد نفي وقوعه ولا إمكانه فدلّ على أنَّه لنفي الجواز.
ويدل عليه قوله ﷺ في لفظ آخر للحديث رواه أبو داود (¬٢) والترمذي (¬٣) وابن ماجه (¬٤): "من ضارّ أضرّ الله به" (¬٥). وإذا انتفى الجواز ثبت التحريم وهو المدعى.
تنبيه: الضرر ألم القلب كذا قاله الأصوليون واستدلوا عليه بأن الضرب يسمى ضررًا، وكذا تفويت المنفعة والشتم والاستخفاف (¬٦) فجعل اللفظ اسمًا للمشترك بين هذه الأمور وهو ألم القلب دفعا للاشتراك والذي قاله أهل اللغة أنّ الضرر خلاف النفع وهو أعمّ من هذه المقالة (¬٧).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 6، ص 2602 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2908)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.