من غداء فإن قالوا لا، قال: إني صائم" (¬١) ويروى "إني إذن أصوم" (¬٢) فيقتصر (¬٣) على الأوّل، وإنْ كان عامًا في كل صوم على صوم الفرض. ويحمل الثاني على صوم النفل.
ومنها قوله تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ (¬٤) مع قوله في آية أخرى: ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ (¬٥) فظاهر الأولى وضع السيف فيهم حيث يثقفون (¬٦)، وظاهر الآية الثانية يقتضي جواز أخذ الجزية من أصناف الكفار من غير فصل.
وقال ﷺ: "خذوا من كل حالم دينارًا" (¬٧) وقال: "أمرت أنْ أقاتل
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 7، ص 2734 (SanadKitab #147104, hlm. urut 3037)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.