ميمونة أنَّه ﷺ نكحها وهو محرم (¬١) , لأنَّ أبا رافع كان السفيرَ في ذلك (¬٢) فكان أعرفَ بالقصّة (¬٣) كذا قيل.
والحقّ (¬٤) أنّ هذا من باب الترجيح يكون أحد الروايين مباشرًا لما رواه، وهو قسم آخر فصَله الآمدي (¬٥) وغيره عن هذا (¬٦).
بل مثال هذا قول ميمونة: "تزوجني رسول الله ﷺ ونحن