أخيرًا هكذا نطق به المصنف وصرّح به الشيخ أبو إسحاق في شرح اللمع (¬١) وهو حقّ متقبل (¬٢).
وجزم الآمدي بعكسه معتلا بعراقة المتقدم في الإسلام ومعرفته (¬٣)، وليس بشيء (¬٤)،
وقال الإمام: الأولى أنْ يفصَّل ويقال: المتقدم إذا كان موجودًا مع المتأخر، لم يمنع أنْ تكون روايتُه متأخرةً عن روايةِ المتأخر، فأمّا إذا مات