المتقدمُ قبل إسلامِ المتأخر، وعلمنا أنّ أكثر رواة المتقدمِ متقدمٌ على رواة المتأخر منهما، هنا (¬١) نحكم بالرجحان؛ لأنَّ النادر يلحق بالغالب (¬٢).
ولقائل أنْ يقول: قولكم لا يمنع أنْ تكون روايته متأخرة فيما إذا لم يمت قبله مسلمٌ ولكن هي مشكوكة ورواية متأخر الإسلام مظنونة التأخر فليرجح على المشكوكة فيها.
ولهذا قال ابن عباس: "كنا نأخذ بالأحدث فالأحدث من أمور رسول الله ﷺ" (¬٣).
ومن أمثلةِ الفصلِ قال الشافعي في مسألة المسِّ (¬٤)، قيس بن
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 7، ص 2783 (SanadKitab #147104, hlm. urut 3084)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.