تقديم الأوّل على الثاني، أمّا إذا لم يدل الثاني لا على القوّة ولا على الضعف فمن أين يجب تقديم الأول عليه؟ (¬١).
واعترض عليه بأنّ المشعر بعلو شأن الرسول معلوم التأخر أو مظنونه وما (¬٢) لم يشعر بذلك مشكوك فيه فليرجح الأول (¬٣).
وثالثها: يرجح المتضمن للتخفيف على المتضمن للتغليظ؛ لأنَّه أظهر تأخرًا فإنَّ النبي ﷺ كان يغلظ في ابتداء أمره زجرًا لهم عن عوائد الجاهلية، ثمّ مال إلى التخفيف، هكذا ذكره صاحب الحاصل (¬٤) واتبعه المصنف.
والحقّ خلافه (¬٥)؛ فإنّ النبي ﷺ كان يرأف بالنّاس ويأخذهم شيئا
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 7، ص 2798 (SanadKitab #147104, hlm. urut 3099)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.