فشيئا ولا يبدر بالتغليظ، وهذا دأب الشرع يلوح، ثمّ يعرض ثم يصرح والقرآن أكثره هكذا وانظر إلى آيات تحريم الخمر (¬١) وغيرها.
وقد صرح الآمدي بما ذكرناه، وقال: احتمال تأخر التشديد أظهر (¬٢)، وتبعه ابن الحاجب (¬٣) والإمام ذكره على سبيل الاحتمال بعد أنْ ضعّف الأول (¬٤).
ونحن لا ريب عندنا (¬٥) فيه كيف، وسيأتي إن شاء الله تعالى أنّ المحرِّم مرجح على المبيح.