فذهب المصنف إلى التسوية بينهما وإليه أشار بقوله: "ويعادل الموجب" أي يعادل الخبر المحرِّم الخبر الموجب (¬١)؛ لأنّ المحرّم يقتضي استحقاق العقاب على الفعل كتضمن الموجب العقاب على الترك (¬٢).
ورجّح آخرون المقتضي للتحريم؛ لأنَّ المحرِّم يستدعي دفع المفسدة، وهي أهمّ من جلب المصلحة وبه جزم الآمدي (¬٣).
ومن أمثلة الفصل ما روى نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ "إنما الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه فإن غمَّ عليكم فاقْدُرُوا له" (¬٤)
قال نافع: فكان عبد الله إذا مضى من شعبان تسع وعشرون يبعث من
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 7، ص 2821 (SanadKitab #147104, hlm. urut 3122)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.