وذهب مالك ﵀ إلى خلاف ذلك، وقال: إنه ﷺ تصرف في قضية هند بالقضاء (¬١).
وجعل بعضهم هذه القضية أصلًا في القضاء على الغائب وهو ضعيف؛ لأنَّ أبا سفياد كان حاضرًا في البلد ظاهرًا لا يمتنع عن الحضور إذا طلبه النبي ﷺ، والقضاء لا يتأتى على من هو بهذه المثابة على الصحيح من المذهب (¬٢).
واستنبط القاضي الحسين من كونه تصرفًا بالقضاء أنَّه يجوز أنْ يسمع
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 7، ص 2883 (SanadKitab #147104, hlm. urut 3178)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.