ولا حاجة أيضًا إلى تفاريع الفقه، وكيف يحتاج إليها والمجتهد هو الذي يولدها ويحكم فيها (¬٢).
فإذا كان الاجتهاد نتيجته، فلو شرط فيه لزم الدور.
ونقل اشتراط الفقه عن الأستاذ أبي إسحاق. ولعله أراد ممارسة الفقه.
وهذا قد ذكره الغزالي فقال: إنما يحصل الاجتهاد في زماننا بممارسته، فهو طريق يحصل الدربة في هذا الزمان ولم يكن الطريق في زمن الصحابة ﵁ ذلك ويمكن الآن سلوك طريق الصحابة أيضًا
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 7، ص 2902 (SanadKitab #147104, hlm. urut 3197)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.