الحكم: خطاب الله القديم المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير) (¬١).
لما كان الكلام في الحكم الشرعي - لم يحتج إلى تقييده (¬٢). وقد تقدم الكلام في كونه إنشائيا أو خبريا. وتفسيره بالخطاب، وتقسيمه إلى الاقتضاء أو التخيير، يدل على أنَّ المرادَ الإنشائي.
والخطاب: مصدرُ خَاطَب يخاطب خطابًا ومخاطبة (¬٣)، وفي تسمية كلام الله تعالى في الأزل خطابًا خلاف (¬٤).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 117 (SanadKitab #147104, hlm. urut 484)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.