والكلام حقيقة في النفساني فقط، وهو المشهور عند المتكلمين (¬١)، فلا حاجة إلى قوله: القديم.
فحصل في الخطاب قولان:
أحدهما: أنَّه الكلام: وهو ما تضمن نسبة إسنادية.
والثاني: أنَّه أخص منه، وهو ما وُجِّه من الكلام نحو الغير لإفادته (¬٢).
وإضافته إلى الله يُخرج خطابَ غيره.
"والمتعلِّقُ بأفعال المكلفين" يُخْرج المتعلِّق بذاته تعالى، والجمادات، وذوات المكلفين، وفعله تعالى، كقوله: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ (¬٣) (¬٤)
﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ﴾ (¬٥) (¬٦)، ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ﴾ (¬٧) (¬٨).