وقَدَّم "شرعًا" على "تاركه" حتى يتبين أنَّ انتصابه عن يُذَمَّ (¬١).
وقوله: "قصدًا" متعلِّق بتاركه، وهو قيد ليس في "المحصول" (¬٢)، ولا في "الحاصل" (¬٣)، وأراد به إدخال الواجب إذا تُرك سهوًا، فإنه لا يُذم، ولا يخرجه ذلك عن الوجوب، ولو لم يقل ذلك لكان الرسم مُطَّرِدًا غير منعكس (¬٤)، لأنَّ ما لا يذم تاركه قد يكون واجبًا بأن يتركه سهوًا،
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 144 (SanadKitab #147104, hlm. urut 510)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.