الفاعل.
ولأصحابنا معهم فيه مُشَاحَحَات متكلَّفة.
وأورد في "المحصول" أَنَّه يدخل في هذا التحديد السنة (¬١)؛ فإن الفقهاء قالوا: إن أهل محلةٍ لو (¬٢) اتفقوا على ترك سنة الفجر بالإصرار - فإنهم يحاربون بالسلاح (¬٣) وهذا الذي قاله في سنة الفجر لم أرَ مِنَ الفقهاء ولا من غيرهم مَنْ قاله غيره (¬٤)، وإنما قالوه في الأذان والجماعة ونحوهما من الشعائر الظاهرة، ومع ذلك الصحيح عندهم إذا قلنا بسنيتها أنهم لا يقاتلون على تركها، خلافًا لأبي إسحاق المروزي.
ويجاب عن هذا القول (¬٥): بأن المقاتلة على ما يدل عليه ذلك من الاستهانة بالدين المحرمة، لا على ترك السنة (¬٦) (¬٧).