وقد رأيت شُرَّاحه على كثرتهم مالوا إلى الإيجاز، وقالوا وكأنما ضاق بهم الفضاء الواسع فَعُدَّ مقالُهم في الإلغاز (¬١)، قَنَع كلٌّ منهم (بحاجة في نفسه) (¬٢) مِن اسم (¬٣) التصنيف قضاها، و (جمع نفسه على ما شتت به شمل الكتاب من تقارير إذا أنصف من نفسه لا يرضاها) (¬٤)، فشروحهم تحتاج إلى مَنْ يشرحها، وكلماتهم تريد بسطة في العلم والجسم تُوضِّحها.
وقد كان والدي أطال الله عمره (¬٥) شرع في وضع شرح عليه أبهى وأبهج من الوشي المرقوم (¬٦) , وأسرى (¬٧) وأسرع إلى الهداية مِنْ
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 297 (SanadKitab #147104, hlm. urut 662)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.