فإنا لا نسلم أنه يقوم بذات الأب (طلبٌ للتعلم) (¬١) من ابن سيولد، وإن كان الغزالي في طائفة قالوا: إنَّ ذلك ثبت للذاهبين إلى كلام النفس، بل نقول (¬٢): إنما يقوم بذاته أنه لو وُجد لَطَلَب منه (¬٣).
فإن قلت: إنما كان (¬٤) ذلك لأن الشاهد غالبًا لا يستيقن (وجود ولدٍ لَهُ إذ لا علم له بالغيب، بخلاف مَنْ يعلم أن فلانًا
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 401 (SanadKitab #147104, hlm. urut 763)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.