Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibhaj fi Syarhil Minhaj (Dubai) · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 3, halaman 563

  1. الكتاب الأول: في الكتاب
  2. الباب الأول: في اللغات
  3. الفصل الثاني: في تقسيم الألفاظ
  4. (فائدة)

فإن قلت: لِمَ سَمَّى الأصوليون ما نُقِل عن النبي ﷺ أخبارًا ومعظمها أوامر ونواهي؟

قلت: أجاب القاضي بوجهين:

أحدهما: أنَّ حاصل جميعها آيل إلى الخبر، فالمأمور به في حكم المُخْبَر عن وجوبه، وكذا القول في النواهي. والسر فيه أنه ﷺ ليس آمرًا على سبيل الاستقلال وإنما الآمر (حقًا الله تعالى) (¬١)، وصِيَغ الأمر من المصطفى ﵇ في حكم الإخبار عن (¬٢) الله تعالى.

والثاني: أنها سميت أخبارًا لنقل المتوسطين (¬٣) وهم يخبرون عمن يروي لهم، ومَنْ عاصر النبي ﷺ كان إذا بلغه أمر (¬٤) لا يقول: أخبرنا رسول الله ﷺ، (بل يقول: أمرنا) (¬٥)، فالمنقول - إذا استجد - اسم الخبر في المرتبة الثانية إلى حيث انتهى (¬٦).

Rujukan halaman ini: الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 563 (SanadKitab #147104, hlm. urut 920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.