الثالث: لو كان بقاء (¬١) "المشتق منه" شرطًا في صحة إطلاق "المشتق" حقيقة (¬٢) - لاستحال إطلاق المتكلم والمخبِر بطريق الحقيقة على شيءٍ أصلًا (¬٣)؛ لأن المُشْتق منه (¬٤) وهو الكلام والخبر لا يمكن بقاؤهما؛ لأنهما من الموجودات التي هي غير قارة الذات (¬٥).
وأجاب بمنع الملازمة؛ وذلك لأن الشرط أحد الأمرين: إما بقاء المشتق منه وذلك فيما يمكن بقاؤه، أو بقاء آخر جزءٍ من أجزائه، إن لم يُمكن بقاؤه بالكلية، لأن وضع اللغة غير مبني على المضايقة في مثل هذه الأمور (¬٦)، وهذا كإطلاقهم الحال على الزمان المعيَّن مع أن الموجود منه
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 597 (SanadKitab #147104, hlm. urut 952)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.