لما كان التأكيدُ والتابع فيهما شَبَهٌ بالمترادِف حتى ظن بعض الناس أن التابع من قبيل المترادفِ - ذكر المصنف الفرق بينهما. وحاصله: أن المترادفين يفيدان فائدة واحدة من غير تفاوت. والمؤكِّد لا يفيد غير فائدة الأول بل تقويته (¬٢). وهو على نوعين:
لفظي: وهو ما يكون لفظه لفظَ المؤكَّد (¬٣).
ومعنوي: وهو ما يكون بغير ذلك اللفظ، مثل: كُلِّهم (¬٤).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 616 (SanadKitab #147104, hlm. urut 969)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.