Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibhaj fi Syarhil Minhaj (Dubai) · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 3, halaman 617

  1. الكتاب الأول: في الكتاب
  2. الباب الأول: في اللغات
  3. الفصل الرابع: في الترادف
  4. توالي الألفاظ

وأما الفرق بين المترادف والتابع مثل قولنا: شيطان لَيْطَان، ونظائره - فهو أن التابع لا يفيد. كذا أطلقه في الكتاب، وزاد الإمام فقال (¬١): "بل شَرْط كونه مفيدًا تَقَدُّمُ الأوّل عليه" (¬٢). وأما الآمدي فإنه قال: "التابع قَدْ لا يفيد معنى أصلًا" (¬٣) بإثبات قد، قال: "ولهذا قال ابن دريد: سألت أبا حاتم عن معنى قولهم: بَسَن، أي: في قولهم حَسَنٌ بَسَنٌ فقال: لا أدري ما هو" (¬٤). والتحقيق أن التابع يفيد التقوية؛ فإن العرب لا تضعه سدى، وجَهْل أبي حاتم بمعناه لا يضر، بل مقتضى قوله: إنه لا يدري - معناه: أن له مَعْنَى وهو لا يعرفه.

فإنْ قلت: فصار كالتأكيد؛ لأنه أيضًا إنما يفيد التقوية.

قلت: التأكيد يفيد مع التقوية نفي احتمال المجاز (¬٥)، فإنك إذا قلت: قام القوم احتمل أن تريد (¬٦) البعض مجازًا، وينتفي هذا الاحتمال بقولك بعد ذلك: كلُّهم.

وأيضًا فالتابع مِنْ شرطه أن يكون على زِنَة المتبوع، والتأكيد لا يكون كذلك (¬٧).

Rujukan halaman ini: الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 617 (SanadKitab #147104, hlm. urut 970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.