قال: (الفصل الخامس: في الاشتراك).
المشترك:
هو اللفظ الواحد الدال على معنيين مختَلِفَيْن أو أكثر دلالةً على السواء عند أهل تلك اللغة. (سواء أكانت (¬١) الدلالتان مستفادتين من الوضع الأول، أو من كثرة الاستعمال) (¬٢)، أو كانت إحداهما مستفادة من الوضع و (¬٣) الأخرى من كثرة الاستعمال.
وفي (¬٤) قولنا: "الواحد" احتراز عن الأسماء المتباينة، والمترادفة (¬٥).
وقولنا: "على معنيين مختلفين" احتراز عن الأسماء المفردة، وعن اللفظ المتواطئ، فإنه يتناول الماهية وهي معنى واحد وإن اختلفت محالُّها.
وقولنا: "عند أهل تلك اللغة" إلى آخره - إشارة إلى أن المشترك قد يكون بين (¬٦) حقيقتين لغويتين، أو عرفيتين، أو عرفية ولغوية.
والمصنف قدّم حَدّ الاشتراك في تقسيم الألفاظ فلم يحتج إلى إعادته